واحدة ، فيموت إبليس ما بين النفخة الأولى والثانية " 1 .
وفي رواية : " إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا ، فإذا بعث الله قائمنا ، كان في
مسجد الكوفة ، وجاء إبليس حتى يجثو 2 بين يديه على ركبتيه ، فيقول : يا ويله من
هذا اليوم ! فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه ، فذلك يوم الوقت المعلوم " 3 .
وفي أخرى : " يوم الوقت المعلوم : يوم يذبحه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الصخرة التي في
بيت المقدس " 4 .
أقول : يعني عند الرجعة .
* ( قال رب بما أغويتني ) * : بسبب إغوائك إياي : وهو تكليفه إياه بما وقع في الغي
* ( لأزينن لهم ) * المعاصي * ( في الأرض ولأغوينهم أجمعين ) * .
* ( إلا عبادك منهم المخلصين ) * : الذين أخلصتهم لطاعتك ، وطهرتهم من الشوائب ،
فلا يعمل فيهم كيدي .
* ( قال هذا صرط على ) * أي : هذا طريق حق ، علي أن أراعيه * ( مستقيم ) * :
لا انحراف عنه ، وهو أن لا يكون لك سلطان على عبادي المخلصين . وفي قراءتهم
عليهم السلام : " علي " بالرفع 5 . وفسر بعلو الشرف 6 . وورد : " هذا صراط علي
مستقيم " 7 . وهذا يحتمل الإضافة أيضا . وفي رواية : " هو أمير المؤمنين عليه السلام " 8 .
هامش
1 - علل الشرايع 2 : 402 ، الباب : 142 ، الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - جثا ، يجثو : جلس على ركبتيه للخصومة ونحوها . لسان العرب 14 : 131 ، ومجمع البحرين 1 : 81 ( جثا ) .
3 - العياشي 2 : 242 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - القمي 2 : 245 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
5 - مجمع البيان 5 - 6 : 336 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
6 - جوامع الجامع 2 : 266 ، والكشاف 2 : 391 .
7 - الكافي 1 : 424 ، الحديث : 63 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
8 - العياشي 2 : 242 ، الحديث : 15 .