تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
* ( ولما فصلت العير ) * من مصر ، وخرجت من عمرانها * ( قال أبوهم ) * لمن حضره : * ( إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) * : تنسبوني إلى الفند ، وهو نقصان عقل يحدث من الهرم ، وجواب " لولا " محذوف ، تقديره : لصدقتموني . * ( قالوا تالله إنك لفى ضللك القديم ) * : لفي ذهابك عن الصواب قدما ، بإفراطك في محبة يوسف وإكثارك ذكره ، والتوقع للقائه . * ( فلما أن جاء البشير ) * . قال : " وهو يهوذا ابنه " 1 . * ( ألقه على وجهه ) * : طرح القميص على وجهه * ( فارتد بصيرا ) * لما انتعش فيه من القوة * ( قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون ) * من حياة يوسف ، وإنزال الفرج من الله . ويحتمل أن يكون : " إني أعلم " مستأنفا ، والمقول محذوفا دل عليه الكلام السابق . * ( قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين ) * . * ( قال سوف أستغفر لكم ربى إنه هو الغفور الرحيم ) * . قال : " أخره إلى السحر ليلة الجمعة " 2 . وورد : " خير وقت دعوتم الله فيه الأسحار ، وتلا هذه الآية " 3 . * ( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه ) * : ضمهما إليه . وفي رواية : " التي سارت 4 معهم إلى مصر كانت خالته وليست بأمه " 5 . ولعلها نزلت منزلة الام ، كما نزل العم منزلة الأب * ( وقال ادخلوا مصر إن شاء الله ) * : دخلتموه * ( آمنين ) * إنما دخلوا عليه قبل دخولهم مصر ، لأنه استقبلهم يوسف
هامش
1 - كمال الدين 1 : 142 ، الباب : 5 ، ذيل الحديث : 9 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 2 - من لا يحضره الفقيه 1 : 272 ، الحديث : 1240 ، والعياشي : 2 : 196 ، الحديث : 81 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفيهما : " أخرها " . 3 - الكافي 2 : 477 ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . 4 - في " ب " : " صارت " . 5 - راجع : العياشي 2 : 196 ، ذيل الحديث : 79 ، عن أبي جعفر عليه السلام و 197 ، الحديث 84 ، عن أبي الحسن عليه السلام .