يرود : إذا جاء وذهب لطلب شئ . * ( وغلقت الأبواب وقالت هيت لك ) * أي : أقبل
وبادر . وفي قراءتهم عليهم السلام بالهمزة وضم التاء 1 ، بمعنى تهيأت لك . * ( قال
معاذ الله ) * : أعوذ بالله معاذا * ( إنه ربى أحسن مثواي ) * : سيدي أحسن تعهدي ، فليس
جزاؤه أن اخوانه في أهله ، أو إن الله خالقي وأحسن منزلتي ، بأن عطف علي قلبه فلا
أعصيه . * ( إنه لا يفلح الظالمون ) * .
* ( ولقد همت به ) * : قصدت مخالطته * ( وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ) * قال :
" ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها كما همت به ، ولكنه كان معصوما ، والمعصوم لا يهم
بذنب ولا يأتيه " 2 . وقال : " البرهان : النبوة المانعة من ارتكاب الفواحش والحكمة
الصارفة عن القبايح " 3 . وفي رواية : " همت بأن تفعل وهم بأن لا يفعل " 4 . وفي
أخرى : " إنها همت بالمعصية ، وهم يوسف بقتلها إن أجبرته ، لعظم ما تداخله 5 ،
فصرف الله عنه قتلها والفاحشة " 6 . * ( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء ) * قال : " يعني
القتل والزنا " 7 . * ( إنه من عبادنا المخلصين ) * الذين أخلصهم الله لطاعته ، أو 8 أخلصوا
دينهم لله ، على اختلاف القراءتين 9 .
* ( واستبقا الباب ) * أي : تسابقا إليه ، وذلك أن يوسف فر منها ليخرج ، وأسرعت
وراءه لتمنعه الخروج . * ( وقدت قميصه من دبر ) * اجتذبته من ورائه فانقد قميصه .
والقد : الشق طولا . والقط : الشق عرضا . * ( وألفيا سيدها ) * : وصادفا زوجها
* ( لدا الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم ) * . بادرت إلى
هامش
1 - مجمع البيان 5 - 6 : 222 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
2 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 201 ، الباب : 15 ، ذيل الحديث : 1 .
3 - مجمع البيان 5 - 6 : 225 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 201 ، الباب : 15 ، ذيل الحديث : 1 .
5 - في " الف " : " وهم يوسف بقتلها أجبرته ، لعظمة ما تداخله " .
6 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 193 ، الباب : 14 ، ذيل الحديث : 1 .
7 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 193 ، الباب : 14 ، ذيل الحديث : 1 .
8 - في " الف " و " ج " : " واخلصوا " .
9 - مجمع البيان 5 - 6 : 223 ، وجوامع الجامع 2 : 184