تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
سورة الأعراف [ مكية ، وهي مائتان وست آيات ] ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم ( المص ) . مضى الكلام في تأويله في أول سورة البقرة . ( كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه ) : ضيق من تبليغه . قيل : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخاف تكذيب قومه ، فكان يضيق صدره في الأداء ولا ينبسط له ، فأمنه الله سبحانه بهذه الآية . ( 2 ) ( لتنذر به وذكرى للمؤمنين ) . ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء ) : شياطين الجن والإنس ، فيحملوكم على الأهواء والبدع ( قليلا ما تذكرون ) . ( وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا ) : بائتين ، كقوم لوط ( أوهم قائلون ) : أو قائلين نصف النهار ، من القيلولة كقوم شعيب ، يعني أخذهم في غفلة منهم وأمن وفي وقتي دعة واستراحة .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين من " ب " . ( 2 ) الكشاف 2 : 86 .