تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
بالرّجال والأوّل والآخر عامّين للنّساء . ومنها ما في البرهان في تفسير « طه » نقلا عن أمالي الشّيخ عن الحفّار ، عن عليّ بن أحمد الحلوانيّ ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن القاسم المقري ، عن الفضل ابن حباب الجمحيّ ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن أبان عن قتادة ، عن أبي العالية عن ابن عبّاس قال : كنّا جلوسا مع النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذ هبط عليه الأمين جبرئيل عليه السّلام ، ومعه جام من البلّور الأحمر مملوّ مسكا وعنبرا وكان إلى جنب رسول اللّه عليه السّلام عليّ - ابن أبي طالب عليه السّلام وولداه الحسن والحسين عليهما السّلام فقال له : السّلام - عليك ، اللّه يقرء عليك السّلام ويحيّيك بهذه التّحيّة ويأمرك أن تحيّى عليّا وولديه - قال ابن عبّاس فلمّا صارت في كفّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم هلّل ثلاثا وكبر ثلاثا - ثمّ قال : بلسان ذرب طلق - يعني الجام
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى »
فأشمّها النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وحيّاها عليّا عليه السّلام فلمّا صارت في كفّ عليّ عليه السّلام قال « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »
فأشمّها عليّ عليه السّلام وحيّاها الحسن عليه السّلام فلمّا صارت في كفّ الحسن عليه السّلام قال : «
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
،
عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ »
فأشمّها الحسن عليه السّلام وحيّاها الحسين عليه السّلام فلمّا صارت في كفّ الحسين عليه السّلام قالت « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قُلْ : لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ »
ثمّ ردّت إلى النّبيّ عليه السّلام فقالت « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
- قال ابن عبّاس فلا أدرى إلى السّماء صعدت ، أم في الأرض توارت بقدرة اللّه عزّ وجلّ » . فإنّه ممّا وضعه المخالفون ليشينوا أمر الشّيعة بأنّهم يدّعون لائمّتهم أمورا منكرة ومعجزات ركيكة ، ورجاله عامّيون . ويدلّ على وضعه ما فيه أنّ التحيّة قالت في كفّ الحسن عليه السّلام
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ »
فالآية لا ربط لها به ( ع ) بل بأمير المؤمنين