تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

مسئله سوّم اختلاف خواجه با فخر رازى در « شبه محمول »

به اعتقاد فخر رازى مراد از « شبه محمول » تالى قضاياى شرطى است و خواجه آن را « وصف عنوانى موضوع » مىداند اختلاف آنان در اين مورد در تفسير فقره‌اى از كلام بو على است ازاين‌رو ابتدا كلام بو على و سپس كلام فخر رازى و خواجه را مىآوريم .

بو على در « اشارات » در بيان مادهء قضيّه مىگويد :

« نسبتى كه « محمول » يا « شبه محمول » به موضوع دارد - خواه قضيّه موجبه باشد يا سالبه - كيفيّت واقعى آن نسبت يا « وجوب » است مانند كيفيّت نسبت حيوان به انسان در قضيّهء « انسان حيوان است يا حيوان نيست » و يا كيفيّت آن نسبت « امكان » است مانند اين قضيّه « انسان نويسنده است يا نويسنده نيست » و يا كيفيّت واقعى نسبت « محمول » يا « شبه محمول » به موضوع امتناع است مانند اين قضيّه « انسان سنگ است يا سنگ نيست » همين كيفيّت واقعى نسبت در قضيّه را « مادّه » مىنامند و برحسب توضيح فوق بر سه قسم است : مادهء واجب مادهء ممكن و مادهء ممتنع » « 1 » . فخر رازى در « شرح منطق اشارات » شبه محمول را تالى قضاياى شرطى مىداند ، كلامش اين است : « مراد از شبه محمول ، تالى قضاياى شرطى است چون نسبت در هر قضيّه محتاج به منسوب و منسوب اليه است خواه آن منسوب محمول باشد يا تالى و خواه منسوب اليه موضوع باشد يا مقدّم . . . . » « 2 » .

خواجه در شرح منطق اشارات ، در اين مورد چنين مىگويد :

« تفسير « شبه محمول » به تالى قضيّهء شرطى صحيح نيست ، برحسب عادت ، اتّصاف به وجوب و امكان و امتناع فقط براى نسبت محمول بموضوع است ، نه براى نسبت تالى به مقدّم - گرچه
هامش
( 1 ) . . . . لا ينحلو المحمول فى القضيّة و ما يشبهه . . . من أن يكون نسبة الى الموضوع نسبة ضرورىّ الوجود فى نفس الامر مثل الحيوان فى قولنا : الأنسان حيوان او ليس به حيوان . . . . فجميع مواد القضايا هى هذه : مادة واجبة و مادّة ممكنة و مادّة ممتنعة . . . بو على - اشارات - نقل از شرح خواجه - ج 1 - صفحهء 142 . ( 2 ) . . . . ما يشبه المحمول هو التّالى فى القضايا الشرطيّة لأنّ كلّ قضيّة ففيها منسوب سواء كان محمولا او تاليا و منسوبا اليه سواء كان موضوعا او مقدّما . . . . فخر رازى - شرح منطق اشارات - نسخهء خطّى دانشكدهء الهيات تهران - ش 38 - ج صفحهء 78 .