وجود نداشته باشد كه معقول نيست . به لحاظ اين معضله و مشكل بوده كه محقّقين فلاسفه معتقد شدهاند كه اين سئوال : « چرا خدا جهان را آفريد ؟ » سؤال باطلى است و قائل شدند كه ذات حقّ تعالى سبب خلقت بوده و براى آفرينش علّت و فلسفهاى غيرذات او نبوده است اين است مذهب فلاسفه كه حق تعالى را « فاعل موجب » مىدانند و براى همين است كه مىگوييم :
فلاسفه را حقّ ورود در مسئلهء « وجود شرّ در افعال الهى » نيست زيرا ورود در اين بحث فرع بر قول به مختار بودن حق تعالى است و كسانى هم كه خدا را فاعل مختار مىدانند و منكر حسن و قبح عقلىاند مانند فرقهء اشعرى كه تمام افعال حقّ تعالى را صواب و نيك مىدانند ، ورود در اين مسئله براى آنان هم ممكن نيست . به اعتقاد ما قصد حق تعالى از خلقت ، رساندن « لذات » دنيوى به انسان نبوده چون « لذات » اندكاند ، بلكه مقصود او بهرهمند نمودن « لذّات » و منافع اخروى به آنها بوده است و من - محمد بن عمر رازى - با اينكه بيشتر زندگيم در سلامت و رفاه گذشت ، « لذات » دنيا را در مقايسه با رنجهاى آن ناچيز مىبينم و اگر اميد به « لذّات » اخروى نبود عدم صرف بر اين خلقت ترجيح داشت » « 1 » .
خواجه در جواب مىگويد :
« نيازى نمىبينيم كه به اين اعتراض فخر رازى پاسخ دهيم . آنچه در جواب دو اعتراض قبلى او در اين امر آورديم ، در جواب اين اعتراض او نيز كفايت مىنمايد » « 2 »
هامش
( 1 ) . . . . النّاس لا يريدون بلفظ الشّر فى العرف العامّ ألّا الألم . . . أنّ الألم امر وجودىّ و لا خلاف فيه بين العقلاء . . . أمّا الخير فقد يطلق على عدم الألم . . . الأكثرون من الفلاسفة و المتكلّمون فقد اتفقوا على ابطال هذا القول لوجوه اوّلها . . . و أذا ثبت وجود اللّذة فنقول : المقصود من الخلق أمّا التعريض للذّات او لا للذّات و لا للآلام و أمّا التّعريض للذّات . . . اذا تأمّلنا وجدنا اللّذّة قليلة جدّا بل الغالب على الخلق الألم او دفع الألم لأن الصحّة لا معنى لها ألّا بقاء البدن خاليا عن الألم . . . فتقرّر بما بيّنا أن الغالب على الخلق ألألم او دفع الألم و أن اللذة الحاصلة ليست ألّا فى صورة نادرة جدّا كالقطره فى البحر . . . و أمّا الآلام فكثيرة جدّا و أن كان بعضها فى غاية القوّة كالأمراض و بعضها ضعيفة و هى الأمور الّتى لا ينفكّ الأنسان عنها كالمهموم و المغموم . . . فلو كان المقصود من الخلق تلك اللذات القليلة مع علم الخالق بحصول الألام الكثيرة . . . هذا باطل . . . أن قيل المقصود من خلق الأنسان و ساير الحيوانات تعريضها للآلام فهذا هو الشّر المحض و لم يقل بذلك احد . . . بل الأولى ان يجعل المقصود التّعريض للمنافع الأخرويّه . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - 80 و محصّل - صفحهء 146 .
( 2 ) . اقول لا حاجة بنا هيهنا الى ايراد جوابه فأن مامرّ كاف خواجهء طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 324 .