تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
« ورود فلاسفه در مسئله « وجود شرّ در افعال الهى » براى اين است كه بدانند صدور شرّ از حق تعالى كه خير محض است به چه كيفيّتى است و از اين بحث چنين نتيجه گرفتند كه آنچه صادر از حق تعالى است اصلا شرّ نيست و در كنار آنهمه خيرات چنانچه گاه شرّ جزئى يافت گردد نسبت بخيرات كثير چون مندك و فانى است نمىتوان آن را شرّ ناميد . بنابراين صادر از حق تعالى كلا خير و كمال است » « 1 » .

فخر رازى اعتراض ديگر خود را چنين طرح مىكند :

« تقسيماتى كه بو على در مسئلهء « وجود شرّ در افعال الهى » براى « ممكن » برشمرد كه « ممكن » يا خير محض است يا شرّ محض و يا خير آن غالب است و يا . . . مبتنى بر تصوّر ماهيّت خير و شرّ است ؛ ازاين‌رو ابتدا ماهيّت خير و شرّ بايد معلوم گردد . به اعتقاد فلاسفه خير امر وجودى و شرّ امر عدمى است و در بيان اعتقاد خود چنين گفته‌اند : قتل كه شرّ است ، كلّ آن شرّ نيست ، بعضى از امور آن مانند « قدرت قاتل ، برندگى آلت قتّاله ، عضوى از مقتول كه پذيراى بريدگى بوده و . . . » چون « وجودى » مىباشند خير و كمال‌اند و امورى هم در آن مانند « ازهاق روح و پراكندگى اجزاى مقتول و . . . چون امور « عدمى » اند شرّ مىباشند ؛ نتيجه آنكه خير امر وجودى و شرّ امر عدمى است ولى اين يك استدلال تمثيلى است در بيان مقصود آنان كفايت نمىكند چون مقصود از طرح اين مسئله تفسير لفظ خير و شرّ كه نيست و اگر مقصود آن است كه « خير موجود و شرّ معدوم است بطورى كه « موجود » و « معدوم » محمول باشند اين فرع بر شناخت ماهيت خير و شرّ است درحالىكه از شناخت ماهيّت خير و شرّ هنوز فراغت حاصل نشده است و حكما در بيان ماهيّت خير و شرّ بمثال اعتماد كرده‌اند و اين هم افادهء يقين نمىنمايد » « 2 » .
هامش
( 1 ) . و الجواب أن الفلاسفه أنّما يبحثون عن كيفيّة صدور الشّر عمّا هو خير بالذّات فينبّهون على أنّ الصادر عنه ليس بشرّ فأنّ صدور الخيرات الكليّة الملاصقة للشّرور الجزئيّة ليس بشرّ . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 323 . ( 2 ) . . . . التقسيم الذى عليه بناء قاعدة الباب على تصوّر ماهيّة الخير و الشّر فيجب اوّلا ان بنحث عن ذلك فنقول اشتهر فى السنة الفلاسفة أن الخير هو الوجود و الشر هو العدم و ربّما حاولو الأستدلال عليه ببعض الأمثله . . . و هذا الأستدلال ليس بجيّد لأنّ غرضه من ذلك أمّا تفسير لفظ الخير بالوجود و لفظ الشر بالعدم لا حاجة الى ذلك . . . و أن كان غرضه ان يحكم على الخير بأنّه يكون موجودا و أنّ الشرّ بأنّه يكون معدوما . . . أنّما بعد قصور ماهيّة الخير و الشّر و بتقدير النّزول عن هذا المقام فهو تعويل على مجرّد المثال و قد عرفت أنّه لا يفيد اليقين . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 79 .
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 288 | سيد حسن حسنى