خورشيد كه علم به آثار خود ندارند فاعل آن آثار نباشند ، در صورتى كه چنين نيست ، ايجاد بدون علم دليل اثبات عالم بودن خدا را ابطال نمىكند . آنكس كه اثبات علم براى خدا مىكند استدلالش مبنى بر اين نيست كه خدا ايجادكننده است بلكه مبنى بر آن است كه فعل او داراى مصلحت و حكمت است » « 1 » .
فخر رازى دليل ديگر خود را مبنى بر اينكه آدمى فاعل به اختيار نيست چنين بيان مىكند :
« چنانچه فرض كنيم خدا تحريك جسمى را اراده نمايد و آدمى تسكين آن جسم را اگر ارادهء هيچكدام انجام نگردد محال است چون انجام نشدن ارادهء هريك به جهت انجام يافتن ارادهء ديگرى خواهد بود و از اينكه هردو انجام نيافتهاند ملازم با انجام هردو اراده خواهد بود كه محال است و اگر ارادهء يكى - خدا يا آدمى - انجام گيرد - چون آن دو اراده متساوى در تأثيرند - بايد به لحاظ مرجّحى باشد پس بدون وجود مرجّح هيچيك از آن دو را تقدّمى در تأثير نخواهد بود پس نتيجه مىگيريم كه فعل آدمى معلول مؤثر ديگرى خواهد بود ، نه معلول ارادهء او » « 2 » .
خواجهء طوسى به اين بيان فخر رازى كه اگر فعل انسان به اختيار باشد موجب امر محال خواهد شد چنين جواب مىگويد : « چنانچه خدا تحريك جسمى را اراده نموده باشد و انسان تسكين آن را مسلّما تحريك واقع خواهد شد چون قدرت ارادهء حق تعالى قوىتر است ، و حكم بتساوى قدرتها درست نيست . قدرتى كه مسافتى را در مدّتى طى مىكند ، قدرت ديگرى گاه چند برابر آن مدّت همان مسافت را خواهد پيمود . گاه « قوى » مانع فعل ضعيف مىگردد ليكن عكس آن صحيح نيست » « 3 » .
هامش
( 1 ) . . . . نفس الأيجاد لا يقتضى علم الموجد بالموجد و ألّا لكان له أن يدفع قول القايلين بأنّ النّار محرقة و الشّمس مضيئة بعد علمها بأثرهما و تجويز الأيجاد من غير العلم لا يبطل عالميّة اللّه تعالى . . . خواجه نصير طوسى - تلخيص المحصّل - حاشيهء محصّل - انتشارات حسينيّه - مصر 1323 ه - صفحهء 141 .
( 2 ) . اذا اراد العبد تسكين الجسم و اراد اللّه تعالى تحريكه فأن وقعا معا فهو محال . . . و أن يقع احدهما دون الأخر و هو باطل لأن القدرتين متساويتان فى الأستقلال بالتّأثير . . . فأذا القدرتان بالنّسبة الى اقتضاء وجود هذا المقدور على السويّة و أنّما التّفاوت فى امور آخر . . . و اذا كان كذلك امتنع الترجيح . . . فخر رازى - محصل - صفحهء 141 .
( 3 ) . اقول . . . وقع التحريك و ذلك لأنّ القدرتين ليسا بمتساويين فى الأستقلال بالتّأثير بل هما متفاوتان فى القوّة و الضّعف و لذلك تقدر قدرة على حركة مسافة فى مدّة لا يقدر غيرها على مثل تلك الحركة فى اضعاف تلك المدّة . . . و ايضا الضعيف ربّما يقدر على فعل بالأستقلال يقدر عليه القوّى و القوّى يقدر على منعه من ذلك الفعل و هو لا يقدر على منع القوّى . . . خواجه نصير طوسى - تلخيص المحصّل ( حاشيهء محصّل ) - انتشارات حسينيّه - مصر 1323 ه - صفحهء 141 .