فخر رازى در اعتراض ديگر خود مىگويد :
« بفرض كه دليل بو على را در بودن تعيّن ذاتى واجب الوجود در اثبات توحيد بپذيريم ولى براى قول به توحيد بر اين مبنا تالى فاسد ديگرى است و آن اينكه ذات حق تعالى در « وجود » مشارك با ممكنات است و در « تعيّن » از آنها متمايز است و ما به الأشتراك غير از ما به الأمتياز است پس ذات حق تعالى مركّب از « وجود » و « تعيّن » خواهد بود و اگر ميان وجود و تعيّن تلازمى باشد مانند آنكه « وجود » ملزوم « تعيّن » باشد پس تعيّن لازم هر وجودى خواهد بود كه در اين فرض هر وجودى همان واجب الوجود متعيّن خواهد بود و اين خلف فرض است . و اگر تعيّن ملزوم وجود باشد پس تعيّن علّت وجود خواهد بود كه لازم خواهد آمد ماهيّت تعيّن بوجود مقدّم بر وجود باشد كه محال است و اگر ميان وجود و تعيّن ملازمهاى نباشد و آن دو واجب هم باشند پس واجب الوجود كثير خواهد بود نه واحد و اگر هيچيك از وجود و تعيّن واجب نباشند موجب تركّب واجب تعالى خواهد شد كه خلف فرض است » « 1 » .
خواجه در جواب اين اعتراض مىگويد :
آنچه فخر رازى آورده كه با فرض توحيد ، حق تعالى مركّب خواهد بود از « تعيّن » كه ما به الأمتياز است و « وجود » كه ما به الأشتراك ميان واجب و ممكن است درست نيست . زيرا « وجود » عارض بر ماهيّت حق تعالى نيست ازاينرو ، مباين با وجود ممكنات مىباشد چون وجود ممكنات عارض بر ماهيات آنها است بنابراين « وجود » ما به الأشتراك ميان واجب و ممكن نمىباشد . بعلاوه « وجود » ماهيّت نوعى نيست تا در متعيّن شدن نياز به تعيّن زايد داشته باشد چنانچه فخر رازى پنداشته است » « 2 » .
هامش
بقيه پاورقى از صفحه قبل - كالأنواع البسيطة . ثمّ هى من حيث كونها طبيعة تصلح لأن تكون عامة و لأن تكون خاصّة . . . و لو كان التعيّن بالفرض امرا سلبيا لما كان عدم الشىء المطلق كما ظنّه الفاضل بل كان شيئا عدميّا . . . - خواجه نصير الدين طوسى - شرح اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 3 - صفحهء 49 .
( 1 ) . . . . هذا المحال لازم ايضا على القائلين بالوحدة لأنّ ذات اللّه تعالى تشارك الممكنات فى الوجود و تمتاز عنها بتعيّنها و تشخّصها و ما به الأمتياز مغاير لما به الأشتراك فأذن ذاته مركّبة . . . فأمّا أن يكون بين هذين الأعتبارين ملازمة و يكون الملزوم هو الوجود فيلزم أن يكون ذلك التعيّن لازما لكلّ وجود فيكون كلّ وجود هو ذلك المعيّن هذا خلف و أمّا أن يكون بالعكس فيكون الوجود لازما و معلولا و يعود الأشكال و أن لم يكن بينهما ملازمة عادت المحالات . . . فخر رازى - شرح اشارات - المطبعة الخيريه - المصر 1325 ه - ج 1 - صفحهء 207 .
( 2 ) . قول الفاضل الشارح : الواجب يساوى الممكنات فى الوجود . . . فليس بشىء لأنّ الوجود الغير العارض لماهيّة يباين الوجود العارض للماهيّات باللّاعروض . . . على أنّ الوجود ليس طبيعة نوعيّة يصير اشخاصا بتعيّنات زائدة عليه كما ظنّه . . . شرح اشارات - خواجه نصير طوسى - ج 3 - صفحهء 50 .