و ازاينرو حركات افلاك بمنزلهء ركوع و سجود خداى تعالى است . آنچه آورديم اقوالى بود در بيان غرض از حركات افلاك در بهرهمند شدن از كمالاتى كه امكانپذير است » « 1 » .
با مقايسهء آنچه فخر رازى در المطالب العاليه آورده با سخنى كه در شرح اشارات دارد نظر خواجه نصير الدين طوسى تقويت مىگردد .
هامش
( 1 ) . المقصود من هذه الحركة ابقاء قوة الحياة . . . الا ترى ان القلب ينبوع الحياة لا جرم كان دائم الحركة فكذا هيهنا الفلك لما كان ينبوع الحياة لا جرم كان دائم الحركة و لما كان حياة الفلك اكمل و اشرف من هذه الاجسام لا جرم كانت حركاته اشرف الحركات الثانى ان يقال : المقصود للأفلاك من تلك الحركات اكتساب العلوم و المعارف و المبالغة فى تكميلها فهذا ايضا محتمل . . . انّا نعلم ان الانسان حال ما يحاول المعارف فانه يستعين بالفكر و التأمّل و لذلك لا يمكن الّا بتحريك الارواح الدماغيّه . . . الثالث : و هو ان تكون حركاتها لطلب الكمال فى القوة العقليّة فهذا الاحتمال ممكن من وجوه : الاول هو قول اصحاب الاحكام : هو أنّه ثبت أنّ الكواكب فى هذه المدارات خصوصيات فبعض تلك البروج لها شرف و بعضها هبوط . . . ان للكواكب صداقة و عداوة . . . المطالب العاليه - چاپ بيروت ج 7 - صفحهء 361 ببعد .