تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
« 1 - نفس ناطقه ، موصوف به امكان است ازاين‌رو ، وجود آن ، معلول سبب خواهد بود و سبب آن‌كه جوهر مفارق است اگر باقى باشد نفس هم باقى خواهد بود ، چون با بقاء سبب تامّ ، مسبّب معدوم نمىگردد و اگر با بقاء سبب ، مسبب معدوم گردد ، پس از آن سبب ، سبب تامّ نبوده است يعنى مانع مفقود نبوده است و تماميت سبب وقتى است كه مانع مفقود باشد و سبب نفس ناطقه كه جوهر مفارق مجرّد است در سببيّت تامّ است و باقى است ، پس نفس هم باقى خواهد بود . 2 - چنانچه فساد بر نفس عارض گردد به لحاظ امرى در نفس خواهد بود كه در آن امكان فساد باشد و آن خود نفس نخواهد بود ، چون با عروض فساد بر نفس‌نفس باقى نخواهد ماند ، آنچه كه در آن امكان فساد نفس باشد با فساد نفس باقى خواهد ماند و آن مادّه نفس خواهد بود و اگر بر آن مادّه هم فساد عارض گردد نياز بمادّهء ديگر خواهد داشت كه يا موجب تسلسل موادّ نامتناهى خواهد شد كه باطل است و يا به امرى كه معدوم نگردد منتهى خواهد شد ، و آن جزء نفس خواهد بود و از اينكه تعقّل صور عقلى مىكند ، پس خود نفس خواهد بود . بنابراين معلوم شد كه نفس معدوم نمىگردد » « 1 » . از آنچه آورديم معلوم شد ، فخر رازى كه در « شرح اشارات » بر دليل بقاء نفس اعتراض وارد مىكند و آن را باطل مىشمرد و براى آن مادّه و صورتى قائل مىگردد ولى در « المباحث المشرقيّه » نظرش اين است كه نفس پس از فناء بدن باقى است و احتمال وجود مادّه را براى نفس ابطال مىكند . بعبارت ديگر همان نظر خواجه را تأييد نموده كه « نفس » پس از فناء بدن باقى است و فانى نمىگردد .
هامش
( 1 ) . . . . الفساد على النّفس النّاطقه محال لوجهين : الأوّل النّفس ممكنة الوجود و كل ممكن فله سبب فللنفس سبب و السبب مادام يبقى موجودا . . . استحال انعدام المسبّب ، فلو جاز بقاء السّبب مع انعدام المسبّب و ذلك . . . ان كان لحضور مانع فتماميّة سببيّته عند عدم ذلك المانع و ان كان عدم المسبّب لا لاجل المانع . . . فلا يكون السبب سببا ، هذا خلف . . . فيستحيل ان يكون عدم النّفس لانعدام سببها فان سببها جوهر مفارق مجرّد الوجه الثّانى . . . النفس لوصّح عليها العدم لوجب ان يكون هناك شىء يوجد فيه امكان ذلك الفساد و ذلك الشىء ليس هو ذات النّفس فأنّ النّفس لا تبقى مع الفساد ، و الّذى فيه امكان الفساد يجب ان يبقى مع الفساد و ذلك مادّة النّفس فننقل الكلام الى تلك المادّة فان صحّ عليها الفساد احتاجت الى مادّة اخرى و لزم التّسلسل و ان انقطع التّسلسل الى ما لا يصّح عليه العدم و هو جزء النّفس . . . و كان ذلك الجزء هو النّفس فالنّفس لا يصّح عليها العدم . . . فخر رازى - المباحث المشرقيّه - مكتبة الأسدى - تهران 1966 - ج 2 - صفحهء 400 - و معالم اصول الدّين ( حاشيهء محصّل ) - المطبعة الحسينيّة - المصر 1323 ه - صفحهء 122 .