خواجه در جواب اين اعتراض مىگويد :
« اين اعتراض مغالطهاى ناشى از اشتراك لفظى مىباشد چون مادّه و صورت ، همانگونه كه بر دو جزء جسم ، اطلاق مىگردند ، بر اجزاء انتزاعى ماهيّات نيز اطلاق مىشوند و اگر اجزاء انتزاعى و اعتبارى نفس ناطقه ، همانگونه كه فخر رازى بيان داشت ، به صرف شباهتى كه به اجزاء جسم دارند ، دليل بر مركّب بودن نفس ، از مادّه و صورت باشد ، لازم مىآيد ، « اعراض » مثلا سفيدى هم مركّب باشد چون در تعريف آن گفته مىشود « البياض لون مفرّق لنور البصر » سفيدى رنگى است ، متفرقكنندهء نور چشم . « لون » و « مفرّق لنور البصر » از اجزاء بياضاند ، ليكن دليل بر مركّب بودن ، بياض از مادّه و صورت نخواهد بود ، چون « أعراض » در خارج بسيطاند » « 1 » .
فخر رازى اعتراض سومى بر دليل بقاء نفس وارد مىكند كه چنين است : « از جمله بيان بو على در بقاء نفس ، اين بود كه « نفس بسيط است و مركّب از محلّ امكان فساد - مادّه - و محلّ وجود ثبات - صورت - نيست ، ازاينرو ، با فساد بدن نفس فاسد نمىشود » مىگوئيم بفرض كه نفس مركّب نباشد و بدن خارج از نفس باشد ، باز ممكن است محلّ براى فساد « نفس » باشد همانگونه كه محل براى حدوث نفس است . اگر امتناع عروض فساد بر نفس ، پس از فناء بدن - به بيانى كه بو على آورده - صحيح باشد ، بايد اين امر دليل بر امتناع حدوث « نفس » هم باشد و حال آنكه حكما قائل به حدوث نفساند . بنابراين بدن ، شرط حدوث نفس است پس با فقدان شرط يعنى فساد بدن ، عروض فساد بر نفس بايد صحيح ، باشد » « 2 » .
خواجه در جواب اين اعتراض مىگويد :
« حكما كه گفتهاند بدن منشأ حدوث « نفس » است ، به لحاظ مباينتى كه « بدن » با « نفس »
هامش
( 1 ) . و الجواب : أنّ هذا مغالطة باشتراك الأسم فأنّ المادّة و الصّورة تقعان على ما ذكره ، و على جزئى الجسم بالتّشابه و ألّا فجميع انواع الأعراض ايضا مركّبة من مادّة و صورة . . . . خواجه نصير الدين طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 290 .
( 2 ) . . . . الوجه الّذى ذكرتموه كما دلّ على استحالة الفساد على النّفس فهو دليل على استحالة حدوثها مع أنّكم معترفون بحدوثها بيانه و هو أنّه كما أنّ الفساد مسبوق بأمكان الفساد فكذلك الحدوث مسبوق بأمكان الحدوث ، فأن استغنى امكان حدوثها عن المحلّ و ان افتقر الى المحلّ لكن محلّ ذلك الامكان هو البدن فليجز فى امكان الفساد ، أن لا يفتقر الى المحلّ أو ان افتقر اليه لكن يكون محلّه البدن و ان بطل ذلك هيهنا فيبطل هناك و اءلّا فما الفرق و بالجمله فلم لا يجوز اءن يقال اءن صدور النّفس عن العقل الفّعال مشروط بحصول المزاج . . . فاءذا فسد هذا البدن فقد فسد شرط حصولها عنها . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 65 - و محصّل - المطبعة الحسينيّه - المصر 1323 ه - صفحهء 167 .