اعتراض فخر رازى بر بو على در بقاء نفس ، پس از فناء بدن و جواب خواجه به آن
خواجه و فخر رازى در رابطه با دليلى كه بو على در بقاء نفس آورده اختلاف نظر دارند ابتدا دليل بو على و سپس اختلاف خواجه و فخر رازى را مىآوريم .
بيان بو على در « اشارات » در بقاء نفس ، پس از فناء بدن چنين است :
« نفس ، بسيط و حالّ در چيزى نيست ازاينرو مركّب از قوّهء ثبات و فساد نمىباشد و چيزى كه فساد پذيرد بالفعل باقى و بالقوّه فاسد خواهد بود و نفس چنين نيست پس فساد نمىپذيرد . اگر نفس مركّب از هيولى و صورت باشد يك جزء آن بسيط غيرحالّ خواهد بود چون فرض در اين است كه نفس خود يا يك جزء آن بسيط غيرحالّ است و امر بسيط غيرحالّ فساد نمىپذيرد و اعراض هم با اينكه مركب نيستند ، چنان نيست كه فساد نپذيرند ، چون حالّ در موضوعاند و از نظر اينكه موضوع آنها كه قابل فساد است ، سبب حدوث و فساد اعراض مىباشد . بنابراين نفس كه بسيط غيرحالّ است پس از آنكه توسّط علل خود - عقول مفارق - موجود شد ، گرچه بدن هم فانى گردد باقى خواهد بود » « 1 » .
بو على با اين بيان خود ثابت نمود كه نفس ناطقه ، چون فاقد مادّه و موضوع است ، فانى نمىگردد .
اعتراضات فخر رازى بر اين كلام بو على در بقاء نفس چنين است :
« بو على مدّعى شد ، نفس بسيط و غيرحالّ است ، ولى محتمل است نفس مركّب باشد با نوعى از هيولى و صورت كه پس از زوال صورت ، مادّهء آن باقى باشد در نتيجه با زوال صورت كه مقوّم نفس است ، نفس هم زايل خواهد شد ، بقاء مادّه تأثيرى در بقاء نفس ندارد ، همانگونه كه بقاء مادّهء عنصرى را تأثيرى در بقاء اجسام عنصرى نيست و با عدم بقاء نفس ، پس از فناء بدن ، كمالات ذاتى او هم - مانند معقولات و صفات اخلاقى - باقى نخواهند ماند » « 2 » .
هامش
( 1 ) . . . . و لأنّه اصل فلن يكون مركّبا من قوّة قابلة للفساد مقارنة لقوّة الثّبات فان اخذت لا على أنّها اصل كالمركّب من شىء كالهيولى و شىء كالصّورة ، عمدنا بالكلام نحو الأصل من جزئيه و الأعراض وجودها فى موضوعاتها فقوّة فسادها و حدوثها هى موضوعاتها فلم يجتمع فيها تركيب و اذا كان كذلك لم يكن أمثال هذه فى انفسها قابلة للفساد بعد وجوبها لعللها و ثباتها بها . . . بو على - اشارات - نقل از شرح خواجه - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 3 - صفحهء 285 .
( 2 ) . . . . لم لا يجوز أن يقال وجود النّفس النّاطقة مركّب من هيولى و صورة مخالفتين لهيولى الأجسام و صورها ثمّ انّ تلك الهيولى باقية و تلك الصورة قابلة للفساد فلمّا كانت الصورة المقوّمة لماهيّة النّفس النّاطقة . . . لا يلزم من بقاء مادّة النّفس بقائها ، كما لا يلزم من بقاء هيولى الأجسام العنصريّه بقائها . . . فخر رازى - شرح اشارات - المطبعة الخيريّه - المصر 1325 ه - ج 2 - صفحهء 64 .