تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
اعتراض ديگر فخر رازى بر اين كلام بو على كه تعقّل عاقله اگر جسمانى باشد اجتماع مثلين لازم مىآيد چنين است : « با فرض جسمانى بودن تعقل عاقله ، اجتماع مثلين هم كه لازم آيد باطل نخواهد بود چون اجتماع مثلين در همه مورد باطل نيست ، در مورد حلول اعراض كثير بر جسم واحد با اينكه وجود اعراض ، زايد بر ماهيّات آنها است وجودات هم كه متماثل‌اند ، حكما اجتماع امور متماثل را در اين مورد محال ندانسته‌اند » « 1 » . جواب خواجه اين است كه : « وجود گرچه عرض است ليكن حالّ در محلّى نيست ، ديگر آنكه وجودات اعراض ، متماثل نيستند ، بلكه حقايق مختلفىاند و فقط در لازم واحد - يعنى در وجود عام كه مقول بتشكيك است - مشترك‌اند . بنابراين ، از اجتماع اعراض ، در محلّ واحد ، اجتماع امور متماثل صدق نمىنمايد » « 2 » . اعتراض ديگر فخر رازى اين است كه : « دليل بو على بر اينكه « قوّهء عاقله در تعقّل نياز بمحلّ ندارد ، و گرنه بايد تعقّل عاقله محلّ خود را به وقتى دون وقتى محال باشد » كه درست نيست ، چون لازم مىآيد علم « نفس » به صفات و لوازم خود هم به وقتى دون وقتى محال باشد ، چون موجب اجتماع مثلين است براى اينكه هم خود آن لوازم در نفس وجود خواهند داشت و هم صور عقليهء آنها و حال آنكه بو على ، علم نفس به صفات و لوازم خود را در وقتى دون وقتى ، محال نمىداند » « 3 » . خواجه در جواب اين اعتراض چنين مىگويد : « صفات و لوازم نفس ناطقه اگر ذاتى نفس باشند - مانند ادراك نفس ذات خود را - تعقّل
هامش
( 1 ) . . . . فالجسم الواحد قد يحلّ فيه اعراض كثيرة موجودة و لا شكّ أنّ وجود كل واحد منها زائد على ماهيّته و اذا كانت تلك الأعراض قائمة باسرها بذلك المحلّ لزم اجتماع وجوداتها فى ذلك المحلّ فيلزم اجتماع المثلين و هو محال و أن قالو أنّ كلّ من تلك الموجودات عارض لماهية اخرى . . . و لو جاز ذلك فلم لا يجوز أن يكون الشىء محلا لتلك القوّة العاقله و شىء آخر يكون حالا فيه . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 63 . ( 2 ) . و الجواب : أنّ الوجود ليس بعرض حال فى محلّ و وجودات الأعراض ليست بمتماثلة بل هى متخالفة بالحقايق و متشاركة فى لازم واحد هو الوجود المشترك المقول بالتشكيك عليها و على غيرها . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 283 . ( 3 ) . . . . هذه الحجّة تقتضى أن تكون النّفس غير عالمة بشىء من لوازمها فى وقت دون وقت فأنّه يلزم منه اجتماع المثلين . . . فأمّا أن يكون حصول تلك اللّوازم كافيا فى اءدراك النّفس الناطقة لها فيلزم أن تكون مدركة لها ابدا و امّا أن لا يكفى . . . فثبت أنّ الّذى ذكروه يوجب عليهم ما الزمناه . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 63 .