صور حسّى و خيالى در « نفس » - كه آن را مجرّد مىدانند - بايد جايز باشد . فرضا بپذيريم كه صور حسّى و خيالى - چون داراى اجزاء متباين در وضعاند - جسمانىاند . ولى جسمانى بودن « ادراكات وهمى » چگونه ثابت مىگردد . چون نفس در ملاحظهء « دوستى معيّن » كه ادراكى است وهمى ، نيازى ندارد به اينكه اجزاء متباين در وضع باشند . پس از تجرّد صور عقلى حال در « نفس » ، تجرّد « نفس » ثابت نمىگردد » « 1 » .
خواجه از اين اعتراض چنين پاسخ مىدهد :
فخر رازى در عقيدهاش مبنى بر اينكه « حلول صور قابل تقسيم به اجزاء متباين در وضع ، در مجرّد ممكن است مانند حلول صورت جسميّه و مقدار ، در هيولى متأثّر از ابو البركات بغدادى است ، جواب آن است كه « نفس » را در تجرّد از مقدار و شكل و وضع و حجم . . . .
نمىتوان همانند هيولى دانست . هيولى در قبل از انطباع صورت جسميّه تحصّل و وجودى ندارد ؛ تحصّل و وضع و مقدار آن ، يكباره با همين انطباع صورت جسميّه تحقق مىيابد ؛ ولى « نفس ناطقه » در تحصل ، نه تابع حلول صورت عقلى است و نه هيچگاه وضع و مقدار و شكل پيدا مىكند . آنچه هم كه فخر رازى مىگويد « جسمانى بودن ادراكات وهمى را نمىتوان اثبات كرد . جواب آن است كه جسمانى بودن ادراكات وهمى و معانى جزئى ، به لحاظ آن است كه ادراك آنها متوقف به ادراك محسوس است ، صور محسوس جسمانىاند و معانى جزئى متوقف بر ادراك آن صور جسمانى نيز جسمانى مىباشند » « 2 » .
هامش
( 1 ) . . . . لقائل أن يقول أليس أنّ الهيولى الأولى ليس لها فى ذاتها حجم و امتداد فى الجهات ثمّ أنّكم حكمتم بانطباع الجسميّة و المقدار و الشّكل و الوضع فيها فاذا جوّزتم ذلك فلم لا يجوّزون انطباع المحسوسات فى جوهر النّفس ايضا . . . فهب أنّ ما ذكرتموه يقتضى كون الأدراكات الحسّية و الخياليّة جسمانيّة و لكن لا يلزم منه كون الأدراكات الوهمية جسمانيّة فأنّ ملاحظة النّفس للصّداقة المخصوصة لا يتوقّف على ملاحظتها لأجزاء تلك الصّداقة متبانية الوضع . . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 167 .
( 2 ) . . . . و أمّا اعتراضه المستفاد من الشيخ ابو البركات و هو أنّ الهيولى غير ذات حجم و قد حكمتم بانطباع الجسميّة و المقدار فيها فلم لا يجوز انطباع المحسوسات فى النّفس و الجواب عنه : أنّ الهيولى أنّما تتحصّل موجودة ذات وضع بذلك الأنطباع و النّفس لا يجوز أن تصير ذات وضع البتّه . قوله : هب أنّ ما ذكرتموه يقتضى كون الصورة الجسمية و الخياليّة جسمانيّة لكنّها لا يقتضى كون الوهميّة جسمانية و الجواب أنّهم لم يتمسكّوا فى ذلك بهذه الحجّة ، بل بغيرها . . . خواجهء نصير طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 379 .