تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
اعتبارات عقلى ، مانند قبليّت و بعديّت ، بر آن عدم ، صحيح است » « 1 » . اشكال سوم فخر رازى بر دليل وجود « زمان » اين است كه « بو على كه مىگويد قبليّت عدم حادث با بعديّت وجود آن‌كه قابل اجتماع نيستند ، حاكى از اين است كه بايد چيزى به اقتضاى ذات خود تجدّد داشته باشد و آن زمان است اين كلام او كلام درستى نيست ، چون قبليّت و بعديّت اجزاء « زمان » هم قابل اجتماع نيستند و عدم اجتماع قبل و بعد اگر دليل بر وجود زمان باشد لازم مىآيد كه براى « زمان » هم زمان ديگر باشد . و اگر عدم اجتماع قبل و بعد حادث ، دلالت بر وجود زمان نكند . دليل بو على در اثبات وجود زمان كلّا باطل خواهد بود . اگر گويند تقدّم بعضى از اجزاء زمان بر بعضى ديگر چون ذاتى است ، اقتضاى وجود زمان ديگرى را نمىنمايد ، بر خلاف قبليّت و بعديّت عدم و وجود حادث چون ذاتى حادث نيستند لذا اقتضاء وجود « زمان » را دارد . جواب آن است كه اجزاء زمان اگر متساوى در ماهيّت باشند ، ديگر نمىتوان قائل بتقدّم ذاتى بعضى از اجزاء زمان بر بعضى ديگر شد و اگر متساوى در ماهيّت نباشند ، لازم مىآيد زمان مركّب از آنات باشد و متّصل واحد نباشد و چون انطباق با حركت پيدا نمىكند ، زمان اثبات نمىگردد » « 2 » .

پاسخ خواجه از اين اشكال اين است :

« ماهيّت « زمان » اتّصال غير مستقرّ است تجزيهء آن فقط در « وهم » است اجزاء بالفعل ندارد و تا اجزائى در « وهم » براى « زمان » فرض نشود ، تقدّم و تأخّر هم براى آن نخواهد بود لذا چنان نيست كه تقدّم و تأخّر عارض بر اجزاء آن باشند . بلكه همان تصوّر عدم استقرار كه ماهيّت « زمان » است موجب تصوّر تقدّم و تأخّر ، براى اجزاء آن خواهد بود و معنى تقدّم و تأخّر ذاتى براى اجزاء زمان به همين معنى است و چيزى كه « عدم استقرار » ماهيت آن نيست ولى با عدم
هامش
( 1 ) . . . . أنّ . . . العدم المقيّد بشىء مّا يكون معقولا بسبب ذلك الشّىء و يصحّ لحوق الأعتبارات العقليّة به حيث هو معقول . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 90 . ( 2 ) . . . . أنّ اجزاء الزّمان ايضا لا توجدان معا و أن كان هذا النّوع من القبليّة لا يحصل ألّا بالزمان . . . فليفتقر الزمان الى زمان آخر و أن كان لا يفتقر الى زمان فقد بطل الأستدلال بالكلّية لا يقال الفرق بين تقدّم عدم الحادث على وجوده و بين تقدّم بعض اجزاء الزمان على بعض . . . لأنّ ماهيّته تقتضى لذاتها أن يكون بعض اجزائها قبل البعض فلا جرم استغنت القبليّة و البعديّة الحاصلتان فيه عن زمان آخر فأمّا غير الزّمان فليس كذلك . . . . و الجواب أنّ اجزاء المفترضة فى الزّمان أمّا أن تكون متساوية فى الماهيّة أو لا تكون فأن كانت متساوية استحال أن يكون بعضها لذاته متقدّما على البعض ، و أن لم يكن متساوية لزم تركّب الزّمان من الأنات . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 222 .
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 96 | سيد حسن حسنى