[ الفصل الرابع عشر : إشارة [ إلى العرض العام ] ]
[ 14 ] إشارة « 1 »
ولمّا كان المقوّم يسمّى « ذاتيّا » فما ليس بمقوّم - لازما كان أو مفارقا - فقد يسمّى « عرضيّا » ، ومنه ما يسمّى « عرضا » وسنذكره .
[ الفصل الخامس عشر : إشارة إلى الذاتي بمعنى آخر ]
[ 15 ] إشارة إلى الذاتيّ بمعنى آخر
وربّما قالوا في المنطق « 2 » : « ذاتيّ » في غير هذا الموضع منه « * » ، وعنوا به « 3 » غير هذا المعنى ، وذلك هو المحمول الذي يلحق الموضوع من جوهر الموضوع وماهيّته .
مثل ما يلحق المقادير أو « 4 » جنسها من المناسبة والمساواة ، والأعداد من الزوجية والفردية ، والحيوان من الصحّة والسقم . وهذا القبيل « 5 » من الذاتيّات يخصّ باسم « الأعراض الذاتيّة » ، مثل ما يتمثّلون به « 6 » من الفطوسة للأنف .
وقد يمكن أن يرسم الذاتيّ برسم ربّما جمع الوجهين جميعا . والذي يخالف هذه الذاتيّات ، فما يلحق الشيء لأجل أمر خارج عنه أعمّ منه : لحوق « 7 » الحركة للأبيض ، فإنّها إنّما تلحقه لأنّه جسم ، وهو معنى أعمّ منه ؛ أو أخصّ منه :
لحوق « 8 » الحركة للموجود ، فإنّها « 9 » إنّما تلحقه لأنّه جسم ، وهو معنى أخصّ منه « 10 » .
وكذلك لحوق الضحك للحيوان ، فإنّه إنّما يلحقه « 11 » لأنّه إنسان .
هامش
( 1 ) أ : بحذف « إشارة » ؛ خ ، ر : بإسقاط كلّ هذا الفصل .
( 2 ) خ : بحذف « في المنطق » .
( * ) أي : في كتاب البرهان .
( 3 ) خ ، ص : وعنوا .
( 4 ) أ : و .
( 5 ) أ : هذا القسم .
( 6 ) خ : يتمثلون له .
( 7 ) م : كلحوق .
( 8 ) م : كلحوق .
( 9 ) ب ، خ : فإنّه .
( 10 ) ب : بحذف « وهو معنى أخصّ منه » .
( 11 ) ب : بإسقاط « فإنّه إنّما يلحقه » .