مفصّلة ؛ كما لا يخطر كثير من المعلومات بالبال ، لكنّها إذا أخطرت بالبال تمثّلت « 1 » .
فالذاتيّات للشيء بحسب عرف هذا الموضع من المنطق هي ( 2 ) هذه المقوّمات .
ولأنّ الطبيعة الأصلية التي لا يختلف فيها إلّا بالعدد - مثل الإنسانيّة « 3 » - فإنّها مقوّمة لشخص شخص تحتها ، ويفضل عليها « 4 » الشخص بخواصّ له « 5 » ؛ فهي أيضا ذاتيّة ، فهذا هو المقوّم « 6 » .
[ الفصل الثاني عشر : إشارة إلى العرضي اللازم الغير المقوم ]
[ 12 ] إشارة إلى العرضيّ اللازم الغير المقوّم « 7 »
وأمّا اللّازم الغير المقوّم - ويخصّ باسم « اللّازم » ، وإن كان المقوّم أيضا لازما - فهو الذي يصحب الماهيّة ولا يكون جزءا منها ، مثل كون المثلّث مساوي « 8 » الزوايا لقائمتين « 9 » . وهذا وأمثاله من لواحق تلحق المثلّث عند المقايسات لحوقا واجبا ، ولكن بعد ما يقوّم المثلّث بأضلاعه الثلاثة . ولو كانت « 10 » أمثال هذه مقوّمات ، لكان المثلّث وما يجري مجراه يتركّب من مقوّمات غير متناهية ( 11 ) .
وأمثال هذه إن كان لزومها بغير وسط ، كانت معلومة واجبة اللزوم « 12 » ، فكانت « 13 » ممتنعة الرفع في الوهم مع كونها غير مقوّمة . وإن كان لها وسط تبيّن به « 14 » ، علمت واجبة به . وأعني بالوسط : ما يقترن « 15 » بقولنا : « لأنّه » حين يقال :
هامش
( 1 ) خ : اخطرت تمثلت . خ من هنا إلى رقم ( 2 ) ساقطة .
( 3 ) ب : مع حذف « مثل الانسانيّة » .
( 4 ) ص : يفصّل عليها .
( 5 ) أ ، خ ، ر : لها .
( 6 ) أ ، م : بحذف « فهذا هو المقوّم » .
( 7 ) أ : غير المقوّم .
( 8 ) خ : متساوي .
( 9 ) خ : من هنا إلى رقم ( 11 ) ساقطة .
( 10 ) ص : كان .
( 12 ) خ : واجبة اللوازم .
( 13 ) ب ، ر ، ص : وكانت .
( 14 ) خ : تتبيّن .
( 15 ) خ : يقرن .