معنى ، ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجيّ ، لا كالجزء منه « 1 » ، بل هو مصاحب ملازم له « 2 » ؛ مثل دلالة لفظ « السقف » على الحائط و « الإنسان » على قابل صنعة الكتابة .
[ الفصل السابع : إشارة إلى المحمول ]
[ 7 ] إشارة إلى المحمول
إذا قلنا : « إنّ الشكل محمول على المثلّث » « 3 » فليس معناه : أنّ حقيقة المثلّث هي حقيقة الشكل . ولكن معناه : أنّ الشيء الذي يقال له : مثلّث « 4 » ، فهو بعينه يقال له ( 5 ) : إنّه شكل ؛ سواء « 6 » كان في نفسه معنى ثالثا ، أو كان في نفسه أحدهما .
[ الفصل الثامن : إشارة إلى اللفظ المفرد والمركّب ]
[ 8 ] إشارة إلى اللفظ المفرد والمركّب
اعلم أنّ « 7 » اللفظ قد يكون مفردا « 8 » ، وقد يكون مركّبا .
[ اللفظ المفرد ]
واللفظ المفرد هو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه « 9 » ، مثل تسميتك إنسانا ب « عبد اللّه » « 10 » ، فإنّك حين تدلّ بهذا على ذاته - لا على
هامش
( 1 ) أ : كالجزء .
( 2 ) أ : ملازم .
( 3 ) خ : من هنا إلى رقم ( 5 ) محذوفة .
( 4 ) ب : يقال لذاته : إنّه مثلث ، ص : يقال له : إنّه مثلث .
( 6 ) أ : بحذف « سواء » .
( 7 ) خ : بحذف « اعلم أنّ » ، ر : بحذف « اعلم » .
( 8 ) خ : من هنا إلى رقم ( 7 ) من الصفحة التالية محذوفة .
( 9 ) م : جزء .
( 10 ) أ : إنسانا عبد اللّه .