بالطالب « 1 » إلى المطلوب المجهول « 2 » . فقصارى أمر المنطقيّ إذن أن يعرف « 3 » مبادئ القول الشارح وكيفية تأليفه ، حدّا كان أو غيره ( 4 ) ؛ وأن يعرف مبادئ الحجّة وكيفيّة تأليفها ، قياسا كان أو غيره .
وأوّل ما يفتتح منه « 5 » فإنّما يفتتح « 6 » من الأشياء المفردة التي يأتلف منها « 7 » الحدّ والقياس « 8 » ، وما يجري مجراهما « 9 » . فلنفتتح « 10 » الآن ولنبدأ بتعريف كيفية دلالة اللفظ على المعنى .
[ الفصل السادس : إشارة إلى دلالة اللفظ على المعنى ]
[ 6 ] إشارة إلى دلالة اللفظ على المعنى
اللفظ « 11 » يدلّ على المعنى إمّا على سبيل المطابقة ، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى وبإزائه ؛ مثل دلالة « المثلّث » على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع .
وإمّا على سبيل التضمّن ، بأن يكون المعنى جزءا من المعنى الذي يطابقه ؛ مثل دلالة « المثلّث » على الشكل ، فإنّه يدلّ على الشكل لا على أنّه اسم للشكل « 12 » ، بل على أنّه اسم ( 13 ) لمعنى جزؤه الشكل .
وإمّا على سبيل « 14 » الاستتباع والالتزام « 15 » ، بأن يكون اللفظ دالّا بالمطابقة على
هامش
( 1 ) ص ، م : بالمطالب .
( 2 ) خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 4 ) محذوفة .
( 3 ) م : بحذف « أن يعرف » .
( 5 ) ب : تفتتح ، م : يفتتح به منه .
( 6 ) ب : بحذف « فإنّما يفتتح » ، خ : إنّما يفتتح .
( 7 ) ب : تأتلف منها ، خ : منها تأتلف ، ر : يتألف منها ، م : تألف منها .
( 8 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 9 ) أ ، ب : معهما ، م : مجريها .
( 10 ) ب : ولنفتتح .
( 11 ) خ ، ر : من هنا إلى رقم ( 13 ) ساقطة .
( 12 ) أ ، م : اسم الشكل .
( 14 ) خ : طريق .
( 15 ) خ : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .