فيه « 1 » وهيأته جاريان « 2 » على الاستقامة ، وأصناف ما ليس كذلك .
[ الفصل الثاني : إشارة [ إلى الحاجة إلى تعرّف المفردات ] ]
[ 2 ] إشارة
وكلّ تحقيق يتعلّق « 3 » بترتيب الأشياء حتّى يتأدّى منها إلى غيرها ، بل بكلّ تأليف ؛ فذلك التحقيق يحوج إلى تعرّف المفردات التي يقع فيها الترتيب والتأليف ، لا من كلّ وجه « 4 » ، بل من الوجه الذي « 5 » لأجله يصلح أن يقعا فيها « 6 » .
ولذلك « 7 » ما يحوج المنطقيّ إلى أن يراعي أحوالا « 8 » من أحوال المعاني المفردة ، ثمّ ينتقل منها إلى « 9 » مراعاة أحوال التأليف « 10 » .
[ الفصل الثالث : إشارة [ إلى مراعاة جانب اللفظ المطلق ] ]
[ 3 ] إشارة
ولأنّ بين اللفظ والمعنى علاقة مّا ، وربّما أثّرت أحوال في اللفظ في أحوال في المعنى « 11 » ؛ فلذلك يلزم المنطقيّ أيضا « 12 » أن يراعي جانب اللفظ المطلق من حيث ذلك « 13 » غير مقيّد بلغة قوم دون قوم « 14 » إلّا في ما يقل .
[ الفصل الرابع : إشارة [ إلى السلوك الطلبي ] ]
[ 4 ] إشارة
ولأنّ المجهول بإزاء المعلوم فكما أنّ الشيء قد يعلم تصوّرا ساذجا - مثل علمنا
هامش
( 1 ) خ : ترتب الانتقال فيه ، م : يترتب الانتقال فيه .
( 2 ) م : جاريتان .
( 3 ) م : متعلّق .
( 4 ) أ : جهة .
( 5 ) ص : بل الوجه الذي .
( 6 ) خ : يصحّ أن يقعا فيه ، ر : يصلح أن يقعا فيها ، م : يصلح أن تقعا فيها .
( 7 ) م : وكذلك .
( 8 ) م : الأحوال .
( 9 ) أ ، خ : ينتقل إلى .
( 10 ) م : مراعاة التأليف .
( 11 ) م : أحوال المعنى .
( 12 ) ب : بحذف « أيضا » .
( 13 ) خ : من حيث إنّ ذلك .
( 14 ) أ ، خ : بحذف « دون قوم » .