العليا « 1 » في حياتها الدنيا ، كان أجلّ أحوالها أن تكون عاشقة مشتاقة ، لا تخلص عن علاقة الشوق ، اللهمّ إلّا في الحياة الأخرى .
وتتلو « 2 » هذه النفوس نفوس بشريّة « 3 » ، متردّدة بين جهتي الربوبيّة والسفالة على درجاتها « 4 » . ثمّ تتلوها « 5 » النفوس المغموسة في عالم الطبيعة المنحوسة ، التي لا مفاصل لرقابها المنكوسة .
[ الفصل التاسع عشر : تنبيه [ في ثبوت العشق والشوق للأشياء الجسمانيّة ] ]
[ 19 ] تنبيه
فإذا نظرت في الأمور وتأمّلتها وجدت لكلّ شيء من الأشياء الجسمانيّة كمالا يخصّه ، وعشقا إراديّا أو طبيعيّا لذلك الكمال « 6 » ، وشوقا طبيعيّا أو إراديّا « 7 » إليه إذا فارقه « 8 » ؛ رحمة من العناية الأولى على النحو الذي هي به « 9 » عناية .
وهذه « 10 » جملة ، وتجد « 11 » في العلوم المفصّلة لها تفصيلا « 12 » .
هامش
( 1 ) د : العليآء .
( 2 ) أ ، ط ، ف ، ق : ويتلو .
( 3 ) ط ، ف : نفوس أخرى بشرية .
( 4 ) ف : درجاتهما ، ق : درجاتهم .
( 5 ) أ ، ط ، ف ، ق : يتلوها .
( 6 ) ق : أو طبيعيّا كذلك .
( 7 ) أ : إراديا أو طبيعيا .
( 8 ) أ ، ف : إذا ما فارقه ، د : إذا فارقته ، ط : فإذا فارقه .
( 9 ) ف : الذي به .
( 10 ) أ ، ط ، ف ، ق : فهذه .
( 11 ) د ، ف : ستجد .
( 12 ) د ، ف ، ق : تفصيلات .