[ الفصل الخامس والثلاثون : إشارة [ في بسط الكلام في الامتناع المذكور ] ]
[ 35 ] إشارة
وهذا القول « * » واحد بعينه « 1 » ؛ نسبت « 2 » التقدّم إلى صورة الجسم الحاوي ، أو « 3 » نفسه التي تكون كصورته ، أو إلى جملته .
[ الفصل السادس والثلاثون : تذنيب [ في امتناع علّية الجسم لجسم آخر ] ]
[ 36 ] تذنيب
قد استبان أنّه ليست الأجسام السماويّة « 4 » عللا بعضها « 5 » لبعض . وأنت أيضا إذا فكّرت مع نفسك « 6 » علمت أنّ الأجسام إنّما تفعل بصورها « 7 » ؛ والصور القائمة بالأجسام والتي هي كماليّة لها ، إنّما تصدر عنها أفعالها بتوسّط ما فيه « 8 » قوامها ؛ ولا توسّط للجسم بين الشيء وبين ما ليس بجسم من هيولى « 9 » أو صورة ، حتّى يوجدهما أوّلا فيوجد بهما الجسم .
فإذن الصور الجسميّة « 10 » لا تكون أسبابا لهيوليات الأجسام « 11 » ، ولا لصورها ؛ بل لعلّها تكون معدّة لأجسام أخر لصور ما تتجدّد « 12 » عليها ، أو أعراض .
[ الفصل السابع والثلاثون : هداية وتحصيل [ في إمكانيّة العقول ، وبيان مراتب الموجودات ] ]
[ 37 ] هداية وتحصيل
فقد بان لك أنّ جواهر غير جسمانيّة موجودة ؛ وأنّه ليس واجب الوجود إلّا
هامش
( * ) أي : البرهان على امتناع كون الحاوي علّة للمحويّ ، الذي تقدّم في الفصل الحادي والثلاثين .
( 1 ) ط : مع زيادة « سواء » .
( 2 ) د ، ف : نسب .
( 3 ) أ ، د ، ف : و ؛ ط : أو إلى .
( 4 ) أ : السمائية .
( 5 ) ق : بعضها عللا .
( 6 ) ق : في نفسك .
( 7 ) ق : بصورتها .
( 8 ) ط : فيها .
( 9 ) د : الهيولى .
( 10 ) د ، ط ، ق : الصورة الجسمية .
( 11 ) ط ، ف ، ق : لهيولات الأجسام .
( 12 ) د ، ط ، ف : يتجدّد .