الباقيين . وهاهنا سرّ آخر .
[ الفصل الحادي والعشرون : إشارة [ إلى أنّ الصورة الجرمية والصور النوعية علل غير مطلقة للهيولي ] ]
[ 21 ] إشارة
يجب أن تعلم « 1 » في الجملة أنّ الصورة الجرميّة وما يصحبها ليس شيء منها سببا لقوام الهيولى مطلقا . ولو كانت « 2 » سببا لقوامها مطلقا لسبقتها « 3 » بالوجود ؛ ولكانت « 4 » الأشياء التي هي علل لماهية الصورة « 5 » ولكونها موجودة محصّلة الوجود ، سابقة « 6 » أيضا على الهيولى « 7 » بالوجود « 8 » ، حتّى يكون بعد ذلك عن وجود الصورة وجود الهيولى « 9 » . على أنّها معلولة من جنس ما لا يباين ذاته ذات العلّة ، وإن كان أيضا ليس من أحواله المعلولة لماهيّته « 10 » ؛ فإنّ اللوازم المعلولة قسمان ، كلّ قسم منهما « 11 » داخل في الوجود .
ولكن قد علم أنّ التناهي والتشكّل « 12 » من الأمور التي لا توجد الصورة الجرميّة في حدّ نفسها إلّا بهما « 13 » أو معهما ، وقد تبيّن « 14 » أنّ الهيولى سبب لذينك « * » . فتصير الهيولى سببا من أسباب ما به أو « 15 » معه يتمّ « 16 » وجود الصورة السابقة بتتمّة « 17 » وجودها للهيولي ، وهذا محال .
هامش
( 1 ) ق : ويجب أن يعلم .
( 2 ) د ، ف : كان .
( 3 ) ف : لسبقته .
( 4 ) ف : وإلّا لكانت .
( 5 ) ط ، ق : لمهية الصورة .
( 6 ) ف : وسابقة .
( 7 ) أ ، د ، ط ، ف : أيضا للهيولي .
( 8 ) أ : من هنا إلى رقم ( 9 ) ساقطة .
( 9 ) أ ، د : مع زيادة « حتّى يكون بعد ذلك للصّورة وجود غير وجود الهيولى ، ثمّ يكون عن وجود الصورة وجود الهيولى » ، ف : مع زيادة « حتّى يكون بعد ذلك للصورة وجود غير وجود الهيولى » .
( 10 ) د : لماهيّتها ، ط : للمهية ، ق : لمهيّتها .
( 11 ) أ : منها .
( 12 ) أ : الشكل .
( 13 ) د : بها .
( 14 ) د : قد بيّن .
( * ) تقدّم في الفصل الثاني عشر من هذا النمط .
( 15 ) أ : و ، ف : أو ما .
( 16 ) د : متمّم ، ف : تتمّة .
( 17 ) أ ، د : تتمّة .