متّفقة من خارج ، يتحدّد بها ما يجب من القدر والشكل .
وهذا سرّ تطّلع « 1 » منه على أسرار أخرى .
[ الفصل التاسع عشر : وهم وتنبيه [ في كيفية تعلّق الهيولى بالصورة ] ]
[ 19 ] وهم وتنبيه
واعلم أنّ الهيولى مفتقرة في أن تقوم « 2 » بالفعل إلى مقارنة الصورة ، فإمّا أن تكون الصورة هي العلّة المطلقة الأوّليّة لقوام الهيولى « 3 » ؛ أو تكون الصورة آلة أو واسطة لمقيم آخر يقيم « 4 » الهيولى بها مطلقا ؛ أو تكون شريكة لمقيم « 5 » باجتماعهما جميعا تقوم « 6 » الهيولى ؛ أو يكون « 7 » لا الهيولى تتجرّد « 8 » عن الصورة ولا الصورة تتجرّد عن الهيولى ، وليس أحدهما أولى بأن يكون مقاما به الآخر من الآخر بعكسه ؛ بل يكون سبب مّا آخر خارجا « 9 » عنهما يقيم كلّ واحد منهما « 10 » مع الآخر ، أو بالآخر « 11 » .
[ الفصل العشرون : إشارة [ إلى كيفية علّية الصور للهيولي ] ]
[ 20 ] إشارة « 12 »
أمّا الصور « 13 » التي تفارق « 14 » الهيولى إلى بدل ، فليس يمكن أن يقال « 15 » :
إنّها علل مطلقة للوجود الواحد المستمرّ لهيولياتها « 16 » ، ولا آلات و « 17 » متوسّطات مطلقة ؛ بل لا بدّ في أمثال هذه من أن يكون على أحد القسمين
هامش
( 1 ) ط : ستطّلع .
( 2 ) د : يقوم .
( 3 ) ط ، ق : الهيولى بها مطلقا .
( 4 ) ط ، ف : تقيم .
( 5 ) ف : لمقيم آخر .
( 6 ) د : يقوم .
( 7 ) ف : تكون .
( 8 ) د : يتجرّد .
( 9 ) أ : بل يكون سبب مّا خارجا ، د : سبب مّا آخر خارج ، ف : أو يكون بسبب مّا خارجا .
( 10 ) أ : بحذف « منهما » .
( 11 ) أ : وبالآخر .
( 12 ) ف : تنبيه .
( 13 ) ف : الصورة .
( 14 ) د : يفارق .
( 15 ) ف : بحذف « أن يقال » .
( 16 ) د ، ط ، ف : لهيولاتها .
( 17 ) ط ، ق : أو .