وأيضا لو كان مثل ذلك الحصول - أعني : حصول المعلول للعلّة - كافيا في العلم ، لكان اعتبار القيام بذاته في العاقل ضائعا ؛ ضرورة أنّ معلول الصورة الماديّة حاصل للصورة لا لمادّتها ، وإنّما يكون الحصول للصورة حصولا لمادّتها إذا كان الحصول في ضمن القيام لا مطلقا ، فيلزم كون الصور الطبيعيّة عاقلة لآثارها الصادرة عنها ؛ لكون الربط - الّذي اكتفوا به في العاقليّة - حاصلا بينهما .
وأيضا يلزم بمثل ذلك كون الصور المادّيّة عاقلة لذاتها .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 221
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٢٢١