الواسطة بينهما آنفا ، وهو أن يكون زمانيّا ، لكن لا بمعنى أن يكون له هويّة اتصاليّة منطبقة على الزّمان كالحركة القطعيّة ، بل بمعنى أن يكون كالحركة التوسطيّة كما عرفت .
وأمّا ما في " شرح المقاصد " : من أنّ الكلام في حدوث عدم الآن وهو دفعيّ آنيّ .
فجوابه : أنّ كلّ حدوث لا يجب كونه آنيّا ، بل من الحدوث ما هو نفس زمانيّ ليس له آن أوّل على ما مرّ غير مرّة ، كحدوث الحركة التوسطيّة ، وحدوث عدم الآن من هذا القبيل .
وحدوث العالم يستلزم حدوثه ؛ أي حدوث الزّمان على ما مرّ مستقصى في مبحث حدوث الأجسام . « 1 »
هامش
( 1 ) . لاحظ : الجزء الثّالث من هذا الكتاب : المسألة السّادسة من الفصل الثّالث .