بالجنس الأعلى ، وإن اتّفقت في جنس أسفل - كما في اللّونيّة - كانت واحدة بالجنس الأسفل . انتهى » « 1 » .
وهاهنا بحث وهو أنّ هذا إنّما يصح إذا لم يكن الحركة جنسا لما تحته ، بل تكون مقوليتها على الأربع بالاشتراك اللّفظي على ما زعمه بعضهم ، أو على سبيل التشكيك على ما زعمه آخرون .
والتّحقيق خلاف هذين . وقد أبطلهما الشيخ في " طبيعيات الشفاء " في فصل نسبة الحركة إلى المقولات ، « 2 » واختار كون الحركة نفس مقولة أن ينفعل لئلّا يلزم زيادة المقولات على العشر على ما هو المقرّر عندهم ، وإن كان هو قد صرّح بأنّه ليس ممّن يتشدّد في حفظ كون المقولات منحصرة في العشرة ، فليتدبّر .
ولعلّ لذلك لم يتعرض المصنّف لاختلاف الحركة واتّحادها بالجنس .
هامش
( 1 ) . طبيعيّات الشّفاء : 1 / 268 .
( 2 ) . لاحظ : طبيعيّات الشّفاء : 1 / 93 - 97 / الفصل الثّاني من الفنّ الأوّل من المقالة الثّانية .