يكون بها بالقوّة ، إلّا أن يطرأ عليها حقيقة من خارج ، فيصير بذلك بالفعل وتكون في نفسها واعتبار وجود ذاتها بالقوّة . وهذه الحقيقة هي الصورة .
انتهى » « 1 » .
ومركبّاتها ؛ أي مركّبات الجواهر تنعدم بعدم أجزائها ؛ أي ينعدم كلّ منها بانعدام جزء من أجزائه وبسائطه ، فلو تحرّك المركّب في الجوهريّة وكانت ذاته باقية في وسط الاشتداد لم تقع الحركة في الجوهريّة ، بل في حال من أحوالها وإن لم يكن ذاته باقية ، بل كانت قد فسدت وحدث مركّب آخر ، فلا بدّ لفساده من فساد جزء من أجزائه ، أو جميع أجزائه ، وفساد كلّ جزء من أجزائه دفعيّ لما مرّ ، فيكون فساد المركّب أيضا دفعيّا ، فلا حركة ولا انتقال تدريجا .
هامش
( 1 ) . إلهيّات الشّفاء : 1 / 67 - 68 .