متوسط بينه وبين المسبّب ، فجاز أن يكون مشروطا بشرط يتخلّف عنه المسبّب ، لفقدانه .
على أنّ التفرّق الحاصل في الأجزاء بالاغتذاء وإن كان متكثّرا ، لكنّه متصغّر مستمر ، فلا يحسّ به لصغره واستمراره .
وعن الرّابع : بأنّه إنّما يلزم لو كان ألم لسعة العقرب لتفرّق الاتصال ، وليس كذلك ، بل إنّما هو لما يحصل بواسطة سمّه من سوء مزاج مختلف هو أقوى تأثيرا من الجراحة العظيمة .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 314
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٣١٤