المنطق . وثبوت الصّانع هو المدلول ، وكون العالم بحيث يفيد النّظر فيه العلم بثبوت الصّانع هو الدّلالة ، وإمكان العالم أو حدوثه الّذي هو سبب الحاجة إلى المؤثّر هو جهة الدلالة .
وهذه الأربعة أمور متغايرة بحسب المفهوم ، والعلوم المتعلّقة بها متغايرة بحسب الإضافة .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحه 248
پدیدآورندگان: عبد الرزاق اللاهيجي
ص۲۴۸