بحدوث ما لا ينفك من الحوادث المتناهية ، وإلّا لزم انفكاكه عنها بالظاهر ، فالأجسام حادثة ، وهو المطلوب . « 1 »
ولمّا استحال قيام الأعراض ؛ أي الجسمانيّة ، إلّا بها ؛ أي بالأجسام ثبت حدوثها أيضا ، فثبت حدوث العالم الجسماني بأسره ، بل العالم مطلقا لعدم ثبوت المجرّدات العقليّة ، ولحدوث النّفوس النّاطقة ، كما سيأتيان جميعا . « 2 »
هامش
وتناهيهما وجب القول بحدوث الأجسام ، لأنّ الضّرورة قضت بحدوث ما لا ينفك عن حوادث متناهية .
( 1 ) . هذا نتيجة القياس ، أي نتيجة ما ذكر من الدّليل ، وهو القول بحدوث الأجسام .
( 2 ) . في هذا الجزء : 413 / الفصل الرابع .