يتمّ بحركة واحدة ، بخلاف أصل التّدوير ، فإنّه يتمّ بحركتين حركة التّدوير ، وحركة حامله .
وأمّا حركة الأوج ، فمشتركة بين الأصلين .
وأيضا التّدوير يستلزم مدارا خارج المركز ، والخارج لا يستلزم تدويرا .
وأمّا بحسب الجرم ، فلا أبسطيّة للخارج ، لأنّ الخارج أيضا يستدعي حاملا له لامتناع الخلأ لكن لا حاجة إلى حركته .
وأثبتوا للعطارد ؛ فلكا آخر أيضا خارج المركز ، فله فلكان خارجا المركز يشتمل ممثّله على أحدهما ، وهو المسمّى بالمدير ، لإرادته مركز حامل التّدوير ، ويشتمل المدير على الخارج المركز الآخر الحامل للتّدوير ، فلعطارد أوجان وحضيضان .
وأثبتوا للقمر أيضا ؛ فلكا آخر زائدا على الخارج ، والتّدوير مسمّى بالمائل في جوف ممثّله المسمّى بفلك الجوزهر هذه صورة تلك الأفلاك ، فالأفلاك الجزئيّة للعلويّة .
والزّهرة ثمانية : لكلّ منها اثنان خارج وتدوير .
ولعطارد ثلاثة : التّدوير ، والحامل ، والمدبّر .
والقمر أيضا ، ثلاثة : الحامل ، والمائل ، والتّدوير .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 276
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٢٧٦