فمجموع أفلاكهما الجزئيّة ستّة ، وهي مع الثّمانية المذكورة أربعة عشر ، وهي مع خارج الشّمس على أصل الخارج خمسة عشر ، وهي مع الأفلاك الكليّة التّسعة ، أعني : الأطلس ، وفلك الثّوابت والممثّلات السّبع للسّيارات السّبع .
ومنها جوزهر القمر ، كما عرفت أربعة وعشرون ، كما قال « 1 » وتشتمل ؛ أي تلك الأفلاك الكليّة على أفلاك أخر « 2 » تداوير ، وخارجة المراكز ، هي الأفلاك الجزئيّة الّتي فصّلناها .
وقد طوى ذكر المسائل طيّا وذلك باب واسع .
ثمّ تداركه بقوله : والمجموع ؛ أي مجموع الأفلاك الكليّة والجزئيّة أربعة وعشرون كما عددنا لك .
والشارح القوشجي مع مهارته في الهيئة توهّم : أنّ جوزهر القمر الّذي هو ممثّله فلك جزئي ، وصرّح بأنّه ليس فلكا كليّا ، وإلّا لكان المائل أيضا فلكا كليّا ، فيصير عدد الأفلاك الكليّة عشرة ، فزعم أنّ مجموع الأفلاك الكليّة والجزئيّة خمسة وعشرون ، لكون الأفلاك الجزئيّة حينئذ ستّة عشر مع كون الكليّة تسعة .
ثمّ خطّأ المصنّف في جعله إيّاها أربعة وعشرون . « 3 »
هامش
( 1 ) . أي المصنّف رحمه اللّه .
( 2 ) . في بعض النسخ كلمة « أخر » ساقطة .
( 3 ) . لاحظ : شرح تجريد العقائد : 167 .