المسألة الثّانية عشرة [ في تتمّة تحقيق ماهيّة الجسم
وفيها مباحث :
المبحث الأوّل في أنّ لكلّ جسم مكانا طبيعيّا « 1 »
قال : ولكلّ جسم مكان طبيعيّ يقتضيه طبيعة يطلبه هو عند الخروج عنه على أقرب الطّرق .
أقول : إنّ هذا المبحث ] في إثبات أنّ لكلّ جسم من أنواع الأجسام طبيعة تخصّه . وهي - عند القائلين بالهيولى - صورة جوهريّة أخرى غير
هامش
( 1 ) . راجع في ايضاح المقام : الطبيعة لأرسطاتاليس : 1 / 271 - 301 و 329 - 338 / التّعليم الأوّل إلى الرّابع والتّعليم التّاسع من المقالة الرّابعة ؛ وعيون المسائل : 72 / برقم 16 ؛ وطبيعيّات الشّفاء :
1 / 111 - 148 و 305 - 313 ؛ واللّمحات في الحقائق : 122 / اللّمحة الأولى من المورد الثّاني ؛ والمعتبر في الحكمة : 2 / 40 - 44 / الفصل الثّاني عشر ؛ والنجاة : 1 / 147 - 153 و 165 - 167 ؛ مطالع الأنظار : 179 - 181 ؛ والمباحث المشرقيّة : 2 / 63 - 69 ؛ وأبكار الأفكار : 2 / 391 - 394 ؛ وشرح الهداية الأثيريّة لصدر المتألّهين : 92 - 99 ؛ وشرح الإشارات والتنبيهات : 2 / 196 - 203 .