إلى غير ذلك من الشّبه وذلك لأنّ المادّة الموجودة في الحالتين غير موصوف بنفسها بوحدة ولا تعدّد ، بل إنّما يتّصف بهما عند تعاقب الصّور .
انتهى كلامه » « 1 » .
وإنّما ذهب في هذا الكتاب إلى نفي الهيولى لأنّه أوفق بقواعد علم الكلام .
هامش
( 1 ) . شرح الإشارات والتّنبيهات : 2 / 46 .