أمّا الأوّل ، فلما مرّ في الفصل الأوّل . « 1 »
وأمّا الثّاني ، فلتركّبه منه ، فهو أيضا مثله في ذلك .
فهذه اعتبارات ثلاثة ينبغي تحصيلها في كلّ ماهيّة معقولة .
اتّفق الشّارحون ، وغيرهم من النّاظرين في الكتاب على أنّ هذا إشارة إلى الاعتبارات الثّلاثة للكلّي .
والأشبه أنّها إشارة إلى الاعتبارات الثلاثة للماهيّة « 2 » ، لأنّ المسألة كانت فيها ، وحديث الكلّية جملة معترضة . فليتدبّر .
هامش
( 1 ) . المسألة الحادية عشرة وغيرها في الجزء الأوّل من هذا الكتاب .
( 2 ) . وهي بشرط لا ، بشرط شيء ولا بشرط .