المبحث الأوّل في العلّة الغائية وإثباتها « 1 »
قال : والغاية علّة بماهيّتها لعلّية الفاعلية ، ومعلولة في وجودها العيني للمعلول ، وهي ثابتة لكلّ قاصد . ] [ أقول : ] قال الشّيخ في " طبيعيّات الشفاء " : « أمّا الغاية : فهي المعنى الّذي لأجله « 2 » تحصل الصّورة في المادّة ، وهو الخير الحقيقي ، أو الخير المظنون .
فإنّ كلّ تحريك يصدر عن فاعل لا بالعرض ، بل بالذّات ، فإنّه يروم به ما هو خير بالقياس إليه .
هامش
( 1 ) . لاحظ لمزيد التّحقيق في هذا المبحث : الإشارات والتّنبيهات : 3 / 138 / النمط السادس ؛ المشارع والمطارحات : الفصل الرابع عشر من المشرع الثالث والفصل الأوّل والثّاني من المشرع السادس ؛ والمعتبر في الحكمة : 2 / 15 - 18 / الفصل الخامس من الجزء الأوّل ؛ والمباحث المشرقيّة : 1 / الفصل الرابع والسادس - إلى - الفصل العاشر من القسم الرابع من الفنّ الرابع ؛ والحكمة المتعالية في الأسفار : 2 / الفصل الواحد والعشرين ، والثّاني والعشرين والثالث والعشرين من المرحلة السادسة ؛ والتحصيل : الفصل الثالث والرابع من المقالة الخامسة ؛ وشرح غرر الفرائد : 161 - 165 / الفريدة السابعة .
( 2 ) . أي لأجل تحصيله لا لأجل حصوله أو الأعم .