وأمّا المسائل :
ف [ المسألة ] الأولى [ في الماهيّة والحقيقة والذّات ]
إنّ كلّا من الماهيّة والذّات والحقيقة ؛ من المعقولات الثّانية « 1 » على ما قال : والكلّ من المعقولات الثّانية . « 2 »
فإنّ مفهوماتها تعرض لما صدقت عليها في العقل كما مرّ . « 3 »
ألا ترى أنّ كون الإنسان مثلا ماهيّة ؛ أي مقولا في جواب ما هو ، أمر لا يعقل إلّا عارضا له في الذّهن ؟
هامش
( 1 ) . العارض للمعقولات الأولى ، فإنّ حقيقة الإنسان - أعني : الحيوان الناطق - معروضة لكونها ماهيّة وذاتا وحقيقة ، وهذه عوارض لها .
( 2 ) . لأنّ المعقول الثاني هو ما لا يكون له فرد في الخارج وهذه الألفاظ عوارض ذهنيّة تعرض مثلا على الإنسان الّذي له مصداق في الخارج .
( 3 ) . في الجزء الأوّل ، المسألة العشرين من الفصل الأوّل .