فلا يقال : ذات العنقاء وحقيقتها ، بل يقال : ماهيّتها . وهذه الإطلاقات جاريّة مجرى الحقيقة العرفيّة ، لكونها بحسب الأكثر الأغلب . وقد يطلق الثّلاثة « 1 » بلا اعتبار فرق بينها . ( 1 ) . أي الماهيّة والحقيقة والذّات .