أمّا المقدّمة :
ففي اشتقاق لفظ الماهيّة وتعريفها وموضع إطلاقها ، والفرق بينها وبين الذّات والحقيقة على ما قال :
[ وهي مشتقّة عمّا هو ، وهو ما به يجاب عن السّؤال بما هو وتطلق غالبا على الأمر المعقول ، ويطلق الذّات والحقيقة عليها مع اعتبار الوجود الخارجي . ]
وهي ؛ أي هذه اللّفظة مشتقّة عمّا هو .
فال " ياء " فيها للنّسبة ، فمعناها المنسوبة إلى ما هو .
وإنّما نسبت إليه لأنّها تقع جوابا عنه .
وهو ؛ أي الماهيّة والتّذكير باعتبار الخبر ، ما به يجاب عن السّؤال بما هو « 1 » ، هذا هو رسمها .
هامش
( 1 ) . حاصل الكلام : الماهيّة لفظة مأخوذة عن « ما هو » وهو ما به يجاب عن السؤال بما هو ، فإنّك إذا قلت : ما هو الإنسان ؟ فقد سألت عن حقيقته وماهيّته ، فإذا قلت : حيوان ناطق ، كان هذا الجواب هو ماهيّة الإنسان . راجع : كشف المراد : المسألة الأولى من الفصل الثاني .