پرش به محتوای اصلی

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷
صرّح به شارح المقاصد . « 1 » هذا بحسب الاحتمال . وأمّا بحسب ما يطابق الوجود ، فأجزاء الماهيّة الحقيقيّة ، إذا كانت متداخلة ، لا يكون إلّا أعمّ ، أو أخصّ : إمّا مطلقا ك " الحيوان ، والصّاهل للفرس " . أو من وجه ك " الحيوان والنّاطق للإنسان " ، لتحقّق النّطق في بعض الملائكة على ما هو المشهور . وعند الشّيخ : أنّه مهم « 2 » بمعنى آخر . أمّا تركّب الماهيّة الحقيقيّة من الأجزاء المتساوية ، فغير متحقّق . وسيأتي إبطاله أيضا ومثاله من الماهيّة الاعتباريّة المركّب من النّاميّ والمغتذيّ . وكذا من الحسّاس والمتحرك بالإرادة ، فهذا حال الأجزاء المتداخلة . وأمّا المتباينة : فإمّا متماثلة ، كما في العشرة من الآحاد .
پاورقی
- بينهما عموم وخصوص مطلق ، كالمركّب من الحيوان والنّاطق . وإمّا لا على الوجه الكلّيّ ، بأن يصدق كلّ منهما على بعض ما يصدق عليه الآخر ، فيكون بينهما عموم وخصوص من وجه ، كالمركّب من الحيوان والأبيض . ( 1 ) . لاحظ : شرح المقاصد : 1 / 425 و 426 . ( 2 ) . أ ، ب وج : « فيهم » .