انتهى ملخّصا « 1 » .
و در نهاية واقع است : « فيه انّ رجلا قال يا نبى اللّه فقال لا تنبذوا « 2 » به اسمى فانّما أنا نبىّ اللّه ، النّبى فعيل بمعنى فاعل للمبالغة من النبأ :
الخبر ، لأنّه انبأ « 3 » عن اللّه ، أى أخبر ، و يجوز فيه تحقيق الهمزة « 4 » [ تخفيفه ] يقال نبأ و انبأ و نبّأ .
قال سيبويه ليس احد من العرب الّا و يقول : تنبّأ مسيلمة بالهمز غير أنّهم تركوا الهمز فى النّبى « 5 » كما تركوه فى الذّريّة و البريّة و الخانية ، الّا اهل مكّة ، فانّهم يهمزون هذه الاحرف الثلاثة و لا يهمزون غيرها و يخالفون العرب فى ذلك .
قال الجوهرى : يقال نبأت على القوم اذا طلعت عليهم ، و نبأت من أرض الى أرض اذا خرجت من هذه الى هذه ، و قال و هذا المعنى أراد [ ه ] الأعرابي بقوله يا نبىّ اللّه ، لأنّه خرج من مكّة الى المدينة فأنكر عليه الهمز ، لانّه ليس من لغة قريش » ، انتهى « 6 » .
و رسول به معنى نبى است ، و گاه مخصوص مىشود به كسى كه از براى او كتابى يا شريعتى باشد . و در اصطلاح « 7 » رفتهاند حكما به اين كه نبى هر كسيست كه مختصّ به سه حالت و خصلت باشد :
اوّل : آن كه مطّلع بر مغيّبات از جهت صفاى جوهر ذات باشد ، و شدّت اتّصال به مبادى عاليه بدون كسب سابق و تعليم و تعلّم داشته
هامش
( 1 ) . قاموس اللغة / 67
( 2 ) . مصدر : لا تنبو
( 3 ) . مصدر : لا تنبو
( 4 ) . مصدر : الهمز
( 5 ) . نسخهها : النبو
( 6 ) . النهاية ، ج 5 / 3 - 4
( 7 ) . م : اصلاح