احد طرفيه و حرّك « 1 » تحريكا منتهيا الى مبتدأ منه الحركة حدث من حركته هذه دائرة ؛ اذ بيانه بهذا الوجه فرع اثبات الخطّ المستقيم و هو لم يثبت [ ب - 184 ] بعد .
ثمّ اعلم أن الشّيخ الرّئيس بعد أن اثبت وجود الاستقامة بقوله : « و امّا الاستقامة و وجود « 2 » المحاذاة بين طرفى الخطّ إذا لزمه المتحرّك لم يكن حائد « 3 » ، و إن فارقه كان حائدا عادلا ، فذلك أمر لا يمكن دفعه » - قال : قد يبيّن فى الطبيعيّات وجود الدّائرة ، و ذلك لأنّه بيّن لنا أنّ لها جسما بسيطا » ، الى قوله : « فقد صحّ وجود الكرة و قطعها بالمستقيم هو الدائرة » « 4 » .
و حاج محمود از بعض شرّاح كه گفته ، ملّا على را خواسته كه او گفته است در شرح خود در تعريف خطّ مستقيم : « و قد يرسم بانّه الّذى يحاذى جميع النقطة المفروضه فيه ، و كما أنه موجود ، فالدائرة أيضا موجودة ، و هى سطح مستو / * الف / 142 / يحيط به خط واحد يفرض فى داخله نقطة يتساوى جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها اليه ، و يتصوّر وجودها بأن يتوهّم اثبات أحد طرفى خط مستقيم متناهى الطّرفين و حركة طرفه الآخر منه الى ان عاد الى وضعه الاوّل . و اعترض عليه بانّه ان اراد به القياس الفقهى فهو لا يفيد اليقين ، و ان اراد توقّف وجود الدّايرة على وجود الخطّ المستقيم فهو ممنوع ، لأنّ القوس المنطبقة على سطح مستو بحيث اذا اثبت أحد
هامش
( 1 ) . م : حركت
( 2 ) . مصدر : وجوب
( 3 ) . نخ : أى مائلا
( 4 ) . ر . ك ، شفاء ، الهيات / 148 - 149 با قدرى اختلاف در الفاظ