الدنيا ، وجمع كثيراً من الأخبار » « 1 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 2 » .
يروي عن الضعفاء
استثنى الشيخ البهائي هذا النصّ من ألفاظ الجرح « 3 » .
وقال الشيخ حسن صاحب المعالم : « إنّ ما ذكر بشأن جمع من الأعيان أنّهم كانوا يروون عن الضعفاء وذلك على سبيل الإنكار عليهم ، وإن كانوا لا يعدّونه طعناً عليهم » « 4 » .
وصرّح السيد الخوئي رحمه الله في ترجمة معلّى بن محمّد البصري بأن الرواية عن الضعفاء لا تضرّ بما يرويه عن الثقات « 5 » .
ولم يعدّ العلّامة المجلسي هذا النصّ جرحاً ، لأنّه عدّ حديث نصر بن مزاحم المنقري في قسم الحسن « 6 » ومثله الماحوزي « 7 » ، وقد قال بشأنه النجاشي : « مستقيم الطريقة ، صالح الأمر ، غير أنّه يروي عن الضعفاء » « 8 » .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 495 .
( 2 ) الوجيزة ص 106 .
( 3 ) راجع الوجيزة ص 18 .
( 4 ) منتقى الجمان ج 1 ص 40 .
( 5 ) راجع معجم رجال الحديث ج 18 ص 258 .
( 6 ) راجع الوجيزة ص 114 .
( 7 ) راجع بلغة المحدّثين ص 435 .
( 8 ) رجال النجاشي ص 427 .