شيئاً ممّا قاله النجاشي بشأن الحسن هذا مدحاً ولا ذمّاً ، وهو الصحيح ، لأنّ الغلوّ في آخر العمر لا يضرّ بما رواه قبل هذا ، مضافاً إلى أنّ هذا الجرح لم يعرف قائله فلا يعبأ به .
علماً بأنّ الإكثار من الحديث لا يعدّ مدحاً .
5 - علي بن محمد بن فيروزان القمي ، قال الطوسي بشأنه : « كثير الرواية » « 1 » ، وعدّه المجلسي رحمه الله من الممدوحين « 2 » ، وهذا أيضاً يدلّ على أنّه يعدّ « كثير الرواية » مدحاً .
علماً بأ نّنا لم نعثر على هذا لا في البلغة ولا في الحاوي .
6 - فارس بن سليمان الأرجاني ، قال النجاشي بشأنه : « شيخ من أصحابنا ، كثير الأدب والحديث » « 3 » وعدّه العلّامة المجلسي من الممدوحين « 4 » ومثله الماحوزي « 5 » .
ولسنا بحاجة إلى التمسّك بوصف « كثير الحديث » في عدّ حديثه من الحسن بعد وصفه ب « شيخ من أصحابنا » ، فإنّ هذا الوصف مدح صريح .
علماً بأنّ الشيخ عبد النبي عدّه في القسم الضعيف « 6 » ، ولم أعرف وجه ذلك .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 478 .
( 2 ) الوجيزة ص 74 .
( 3 ) رجال الطوسي ص 310 .
( 4 ) الوجيزة ص 81 .
( 5 ) بلغة المحدّثين ص 393 .
( 6 ) الحاوي ج 4 ص 190 .