تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
والكتابة في ديوانهم وغيرها ممّا يقوى به سلطانهم . فعليه يعدّ حديث الفضل هذا في القسم الضعيف ، حيث لم نجد ما يدلّ على أنّ ذلك كان منه عن تقيّة . والمنصور هو عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب ، حكم من عام 136 حتى عام 158 . والمهدي هو محمد ابن المنصور هذا ، حكم من عام 158 عام 169 .

كثير الرواية

عبّر الرجاليّون عن الإكثار من الرواية والحديث والأخبار بتعابير مختلفة ، منها : كثير الرواية ، كثير الحديث ، كثير الأخبار ، واسع الرواية ، واسع الحديث ، واسع الأخبار ، روى وأكثر الرواية ، يروي عن خلق كثير . وقد جاءت هذه النصوص أوصافاً لجماعة أكثرهم ثقات ، فلا حاجة في تعديلهم إلى التمسّك بهذه النصوص . وجاءت أيضاً وصفاً لجماعة لم يوثّقوا وهم : 1 - أحمد بن علي بن محمد العقيقي ، قال النجاشي بشأنه : « كان مقيماً بمكّة ، وسمع أصحابنا الكوفيين وأكثر منهم » « 1 » . وقد عدّه المجلسي رحمه الله من الممدوحين ، وظاهر هذا أنّه يعدّ السماع من أصحابنا الكوفيين والإكثار منهم مدحاً . علماً بأنّ الإكثار من الرواية وحده من دون ذكر خصوصيّة أخرى لا يعدّ مدحاً .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 81 .