9 - محمد بن عبد اللَّه بن محمد الشيباني أبو المفضّل ، قال النجاشي بشأنه :
« كان في أوّل أمره ثبتاً ، ثم خلّط ، ورأيت جلّ أصحابنا يغمزونه ويضعّفونه » ثم قال : « رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراً ، ثم توقّفت عن الرواية عنه إلّا بواسطة بيني وبينه » « 1 » ، وقال الطوسي بشأنه أيضاً : « كثير الرواية ، حسن الحفظ ، غير أنّه ضعّفه جماعة من أصحابنا » « 2 » ، وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة مرّتين ، في الأولى نقلًا عن الطوسي وابن الغضائري ، وفي الثانية نقلًا عن النجاشي « 3 » ، وذكره العلّامة المجلسي ورمز له ب « ض ر مخ » « 4 » أي ضعيف على المشهور ، مختلف فيه .
ويظهر أنّ غمز وتضعيف جماعة من الأصحاب للشيباني هذا كان بسبب تخليطه .
وهذا لا يتنافى مع قبول ما رواه قبل التخليط ، فلا يحكم بضعف هذا الرجل مطلقاً ، كما لا يعتنى بجرح ابن الغضائري له .
علماً بأنّ كثرة الرواية لا يعدّ مدحاً .
10 - محمد بن يحيى أبو الحسن الفارسي ، قال الطوسي بشأنه : « يروي عن خلق كثير ، وطاف الدنيا ، وجمع كثيراً من الأخبار » « 5 » ، وعدّه المجلسي من
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 396 .
( 2 ) الفهرست ص 140 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 25 و 256 .
( 4 ) الوجيزة ص 98 .
( 5 ) رجال الطوسي ص 495 .