ولم نعثر على العقيقي هذا لا في البلغة ولا في الحاوي .
2 - أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه الجوهري ، قال النجاشي بشأنه : « كان سمع الحديث وأكثر واضطرب في آخر عمره » ثم قال : « ورأيت هذا الشيخ وكان صديقاً لوالدي ، وسمعت منه شيئاً كثيراً ، ورأيت شيوخنا يضعّفونه ، فلم أرو عنه وتجنّبته ، وكان من أهل العلم والأدب القوي ، وطيب الشعر ، وحسن الخطّ رحمه اللَّه وسامحه » « 1 » ، وقال الطوسي أيضاً : « كثير الرواية ، إلّاإنّه اختلّ في آخر عمره » « 2 » ، وقال أيضاً : « كان سمع الحديث وأكثر ، واختلّ في آخر عمره » « 3 » ، وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة « 4 » ، وذكره العلّامة المجلسي في الوجيزة قائلًا « ضعيف ، وفيه مدح » « 5 » ، وعدّه الشيخ عبد النبي في القسم الضعيف « 6 » .
هذا ولم نعثر عليه في البلغة .
علماً بأ نّه لا ثمرة للبحث عن مفاد « كثير الرواية » بشأن المترجم له هذا بعد جرحه الصريح ، وذلك بناءً على تقديم قول الجارح على المعدّل فيما إذا اطمئنّت النفس إليه .
3 - جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، قال الطوسي بشأنه : « كان مقيماً بكش ، كثير
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 85 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 449 .
( 3 ) الفهرست ص 33 .
( 4 ) خلاصة الأقوال ص 204 .
( 5 ) الوجيزة ص 12 .
( 6 ) الحاوي ج 3 ص 293 .